صفحات من تاريخ الشطرنج الوطني

🔴 من ابن جرير وأزيلال إلى جائزة محمد السادس… مسابقات كبرى وجوائز مالية لم تصل إلى أصحابها

🔹 البداية… خلاف حول شرعية المسابقات قبل الحديث عن الجوائز

قبل الحديث عن الجوائز المالية التي لم يتوصل بها أصحابها، ينبغي وضع أحداث سنتي 2022 و2023 في سياقها المؤسساتي.

فالمكتب الذي نظم ملتقيي ابن جرير وأزيلال كان هو المكتب المنبثق عن جمع دجنبر 2021، وهو جمع قاطعته مكونات من المعارضة الشطرنجية ولم تعترف بشرعية المكتب الناتج عنه.

ولهذا، بينما كان المكتب السابق يقدم مسابقاته تحت أسماء بطولة المغرب وكأس العرش والبطولات الوطنية، كانت المعارضة تعتبرها دوريات نظمها مكتب متنازع في شرعيته، ولا تعترف لها بالصفة الرسمية نفسها.

وسيكتسب هذا الجدل أهمية أكبر في نونبر 2023، عندما ذكرت مراسلة مدير الرياضة عبد الرزاق العكاري أن الجامعة لم تعقد جمعها العام العادي السنوي منذ موسم 2015/2016 إلى موسم 2022/2023، مؤكدة أن عقد الجمع العام سنويا التزام قانوني وأن عدم احترامه يرتبط بالصفة القانونية للجامعة ومكتبها وهياكلها.

لذلك سنعتمد في هذا التقرير صياغة أكثر احترازا، فنقول «المسابقات التي قدمها المكتب السابق غير الشرعي باعتبارها بطولات وطنية»،

🔵 ابن جرير 2022… أكثر من 350 لاعبا في خمسة أيام

من 29 غشت إلى 2 شتنبر 2022 احتضنت القاعة المغطاة للرياضات بمدينة ابن جرير ملتقى كبيرا للشطرنج قدمه المكتب السابق باعتباره محطة لنهايات البطولات الوطنية.

وتحدثت التغطيات المنشورة آنذاك عن برنامج يضم نهاية خمس بطولات وطنية إضافة إلى كأس العرش، إلى جانب أنشطة تكوينية وموازية. كما تجاوز عدد المشاركين 350 لاعبا ولاعبة، يمثلون نحو 49 ناديا من مختلف جهات المملكة.

ومن حيث الحجم وحده، كان الملتقى حدثا كبيرا في الشطرنج المغربي: مئات اللاعبين، عشرات الأندية، منافسات للرجال والسيدات، حكام، مسؤولون، حفل اختتام وكؤوس للتتويج.

والتغطيات الإعلامية قدمت المشهد باعتباره نجاحا تنظيميا، وتحدث بعضها بالفعل عن «توزيع الجوائز على الفائزين».

لكن هناك تفصيلا مهما لم تظهره صور حفل الاختتام.

🔻 الكؤوس حضرت… لكن الجوائز المالية لم تحضر

بحسب شهادة مباشرة نعتمدها في هذا التوثيق من داخل الوسط الشطرنجي الذي عايش تلك المحطة، لم يتوصل الفائزون بالجوائز المالية المخصصة للمنافسات.

تم تسليم الكؤوس، وقيل للمتوجين إن الأموال ستدفع لاحقا بعد دخول منحة الجامعة.

ولم يقتصر الأمر على اللاعبين، بل إن الحكام بدورهم لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية عن العمل الذي قاموا به خلال أيام التظاهرة.

وهذه نقطة ينبغي تأكيدها: الحديث هنا ليس عن عدم تسليم الكؤوس أو غياب حفل التتويج، بل عن الفرق بين الجائزة الرمزية المتمثلة في الكأس وبين الجائزة المالية التي بقيت معلقة.

وبذلك انتهت محطة ابن جرير رياضيا… لكنها لم تنته ماليا بالنسبة إلى عدد من اللاعبين والحكام.

🟠 أزيلال 2022… بعد أقل من شهرين يتكرر المشهد

لم تمر سوى أسابيع قليلة حتى انتقل المكتب السابق إلى محطة تنظيمية أكبر على المستوى الفردي.

فمن 22 إلى 29 أكتوبر 2022 احتضنت مدينة أزيلال، بجهة بني ملال–خنيفرة، ملتقى جديدا للشطرنج.

وضم البرنامج ست مسابقات فردية قدمها المكتب المنظم باعتبارها بطولات المغرب:

▪️ الكلاسيكي المفتوح.

▪️ الكلاسيكي للسيدات.

▪️ السريع المفتوح.

▪️ السريع للسيدات.

▪️ الخاطف المفتوح.

▪️ الخاطف للسيدات.

إضافة إلى دورات تكوينية وأنشطة موازية، مع حضور وفد موريتاني بصفة ضيف شرف.

وعند الإعلان عن الملتقى كان الحديث عن أكثر من 350 مشاركا متوقعا. أما إحدى التغطيات الميدانية عند انطلاق المنافسات فسجلت مشاركة 310 لاعبين ولاعبات من مختلف الأندية.

في المقابل، تحدث تقرير الاختتام عن توفير الإقامة والتغذية والنقل لأكثر من 360 مشاركا ومشاركة، وهو ما يعكس الحجم الكبير للملتقى والوفود والطاقم المواكب له.

ومرة أخرى كانت القاعة ممتلئة، والمنافسات متعددة، والكؤوس حاضرة، وحفل الاختتام قائما.

لكن المشكلة التي ظهرت في ابن جرير عادت من جديد.

🔻 أزيلال… جوائز ومستحقات لم تدفع

بحسب الشهادة المباشرة نفسها التي نوثق بها هذه المرحلة، لم يتوصل الفائزون بالجوائز المالية المرتبطة بمنافسات أزيلال.

كما أن الحكام لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية.

وهنا يصبح من الصعب التعامل مع ما وقع في ابن جرير باعتباره حادثا منفردا.

ففي ظرف يقل عن شهرين أصبحنا أمام محطتين كبيرتين:

ابن جرير… كؤوس بلا جوائز مالية.

أزيلال… جوائز مالية ومستحقات حكام لم تؤد.

ثم مر الوقت… واستمر تنظيم أنشطة جديدة.

🔴 غشت 2023… جائزة محمد السادس تنقل القضية إلى مستوى آخر

بعد أقل من سنة جاءت أكبر محطة في هذه السلسلة: الدورة الرابعة من الجائزة الدولية للملك محمد السادس للشطرنج بالدار البيضاء.

أقيمت التظاهرة ما بين 13 و19 غشت 2023، وانطلقت المنافسات فعليا يوم 14 غشت.

وهنا لم نعد أمام ملتقى وطني، بل أمام تظاهرة دولية معتمدة لدى FIDE، بمشاركة لاعبين من عشرات البلدان.

♦️ مسابقتان لا مسابقة واحدة

تضمنت الجائزة مسابقتين منفصلتين:

▪️ مسابقة النخبة أو Couronne، المخصصة أساسا للاعبين أصحاب تصنيف 2200 فما فوق، إضافة إلى أصحاب الدعوات الخاصة.

▪️ المسابقة المفتوحة Open، للاعبين دون 2200 في التصنيف الدولي.

وكانت مسابقة النخبة تقام بفندق فرح بالدار البيضاء، بينما احتضنت قاعة محمد مجيد الرياضية منافسات المفتوح.

♦️ مئات اللاعبين من 44 دولة

حسب بلاغ المنظمين، كانت التظاهرة تستقبل ممثلين عن 44 دولة.

وعند انطلاق المنافسات نشرت الصحافة أرقاما ضخمة:

550 لاعبا ولاعبة في المسابقة المفتوحة، و74 لاعبا ولاعبة في مسابقة النخبة.

أي أن الرقم المعلن عند الانطلاق كان يصل إلى حوالي 624 مشاركا ومشاركة في المسابقتين معا.

أما البيانات النهائية المتوفرة فتقدم رقما أقل قليلا للذين خاضوا المنافسات بالفعل؛ فقد أحصت ChessBase 490 لاعبا في المفتوح، بينما تسجل قاعدة بطولات دولية 69 لاعبا في مسابقة النخبة، أي قرابة 559 مشاركا فعليا.

وفي الحالتين، نحن أمام أكثر من نصف ألف لاعب ولاعبة، وهو رقم هائل بالنسبة إلى تظاهرة شطرنجية بالمغرب.

♦️ أكثر من نصف مليون درهم من الجوائز

أعلن المنظمون عن مجموع جوائز مالية يتجاوز 550 ألف درهم، أي 55 مليون سنتيم.

والكتيب الرسمي للمسابقة كان واضحا جدا في تحديد قيمة الجوائز، إذ بلغت جائزة المركز الأول في مسابقة النخبة وحدها 100 ألف درهم، أي حوالي عشرة آلاف دولار آنذاك، مع مبالغ محددة للمراكز الأخرى ولعدد من الجوائز الخاصة.

كل شيء إذن كان يوحي بتظاهرة دولية كبيرة:

أكثر من نصف ألف لاعب…

44 دولة…

أبطال دوليون…

فندق وقاعة رياضية كبيرة…

أكثر من نصف مليون درهم من الجوائز…

ثم انتهت البطولة.

وهنا بدأت المشكلة.

⚫ هذه المرة… لم تعد القضية شأنا داخليا

بعد نهاية جائزة محمد السادس، لم يتوصل عدد من أصحاب الجوائز بمستحقاتهم المالية.

وتناولت ChessBase القضية دوليا، مؤكدة أن الفائزين كانوا لا يزالون ينتظرون جوائزهم بعد انتهاء المنافسة.

وهكذا تكرر مشهد سبق أن عرفه الوسط المغربي في ابن جرير وأزيلال، لكن الفارق هذه المرة أن المتضررين أصبح بينهم أساتذة دوليون كبار من دول مختلفة.

وما كان يمكن أن يبقى نقاشا داخليا في مجموعات الشطرنج المغربية تحول إلى قضية دولية.

🟥 الشكوى تصل إلى لجنة الأخلاقيات في FIDE

بتاريخ 11 يناير 2024 تقدم اثنان من الأساتذة الدوليين الكبار، وكانا من أصحاب الجوائز في البطولة، بشكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات والانضباط التابعة للاتحاد الدولي بسبب عدم أداء مستحقاتهما.

وبعد دراسة الملف، سجلت اللجنة أن الرئيس السابق أقر بأن أموال الجوائز لم تدفع، وعزا ذلك إلى مشاكل داخلية كانت تعيشها الجامعة.

وكان حكم لجنة الأخلاقيات شديد الوضوح.

فقد اعتبرت أن عدم أداء الجوائز والمستحقات المعلن عنها يمثل مخالفة خطيرة جدا، وأن عدم الوفاء بالالتزامات تجاه المشاركين والأطراف المتدخلة في تظاهرة مصنفة لدى FIDE يضر بسمعة الاتحاد الدولي وبصورة الشطرنج.

🚫 سنتان من المنع

في 9 شتنبر 2024 أصدرت لجنة الأخلاقيات والانضباط قرارها.

وقضت بمنع الرئيس السابق لمدة سنتين من تنظيم أي بطولة دولية أو بطولة مصنفة لدى FIDE.

كما فرضت عقوبة مماثلة على الجامعة، مع الإشارة إلى إمكانية تعديل العقوبة إذا تمت تسوية جميع الديون الناتجة عن التظاهرة.

والقرار لم يتحدث فقط عن جوائز اللاعبين، بل نص صراحة على المستحقات الواجبة لفائدة:

▪️ الفائزين بالجوائز.

▪️ الحكام.

▪️ العاملين في التظاهرة.

وهكذا لم تعد مسألة عدم أداء الجوائز مجرد اتهام للمعارضة أو حديث داخل الوسط الشطرنجي.

أصبحت واقعة مثبتة في قرار تأديبي رسمي صادر عن الاتحاد الدولي للشطرنج.

🟢 وفي 2025… المكتب الجديد يسوي ديون التظاهرة

ومن الإنصاف توثيق نهاية الملف أيضا.

ففي 9 يناير 2025 أعلن الاتحاد الدولي للشطرنج أن الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، في عهد قيادتها الجديدة، قامت بتحويل مبلغ 71.380 يورو إلى FIDE لتغطية كامل الديون المتبقية والمصاريف البنكية الخاصة بجائزة محمد السادس.

وأوضح الاتحاد الدولي أنه سيتولى معالجة تحويل المستحقات إلى اللاعبين والحكام والعاملين المتضررين، كما علق عقوبة السنتين التي كانت مفروضة على الجامعة، مع وضعها تحت فترة اختبار لمدة سنتين.

وهذا التطور لا يلغي ما وقع سنة 2023، بل يكشف حجم الالتزامات المالية التي ظلت معلقة إلى أن تحملت القيادة الجديدة مسؤولية تسويتها.

🟣 من ابن جرير إلى أزيلال… ثم الانفجار الدولي

عندما نضع المحطات الثلاث في تسلسل زمني واحد، تظهر صورة لافتة:

غشت–شتنبر 2022… ابن جرير

أكثر من 350 لاعبا ونحو 49 ناديا… كؤوس سلمت، بينما بقيت الجوائز المالية ومستحقات الحكام معلقة بحسب الشهادات المباشرة.

أكتوبر 2022… أزيلال

مئات المشاركين وست مسابقات فردية… ثم تكرر عدم أداء الجوائز ومستحقات الحكام بحسب الشهادات نفسها.

غشت 2023… جائزة محمد السادس

أكثر من نصف ألف مشارك فعليا، ممثلون عن عشرات الدول، وجوائز تتجاوز نصف مليون درهم… ثم لا تؤدى مستحقات عدد من اللاعبين والحكام والعاملين، فتخرج القضية إلى العالم وتصل إلى لجنة الأخلاقيات في FIDE.

وبهذا المعنى، يمكن قراءة فضيحة جائزة محمد السادس باعتبارها الانفجار الدولي لمشكلة ظهرت مؤشراتها داخل المغرب قبل ذلك بعام.

🔹 نشاط تنظيمي كبير وسط أزمة داخلية

كل ذلك وقع في مرحلة كان فيها المكتب السابق يعيش توترات داخلية ومعارضة متصاعدة، بل إن عددا ممن كانوا قريبين من الرئيس السابق أو داخل أجهزة المكتب أصبحوا لاحقا من منتقديه.

وفي خضم هذا الوضع، كان المكتب ينظم تظاهرات كبيرة ومتتالية، بما يعطي صورة خارجية عن جامعة نشيطة وقادرة على تحريك مئات اللاعبين.

لكن التاريخ الرياضي لا يقاس بعدد البطولات المعلنة فقط.

النجاح الحقيقي للتنظيم يعني أيضا:

احترام شرعية المؤسسات…

احترام الالتزامات المعلنة…

أداء جوائز اللاعبين…

وأداء مستحقات الحكام والعاملين.

فلا يكفي أن تكون القاعة ممتلئة وأن تكون صور التتويج جميلة إذا بقي أصحاب الحقوق ينتظرون أموالهم بعد إسدال الستار.

🔴 وهل عجلت جائزة محمد السادس بنهاية المرحلة؟

لا توجد وثيقة رسمية تقول إن عدم أداء جوائز جائزة محمد السادس كان وحده سبب نهاية المكتب السابق.

فأزمة الجامعة كانت أوسع، وتشابكت فيها مسائل قانونية ومؤسساتية وصراعات داخلية.

لكن التسلسل الزمني يبقى لافتا.

في غشت 2023 أقيمت جائزة محمد السادس.

خلال الأشهر التالية انفجرت قضية الجوائز دوليا.

وفي نونبر 2023 تدخلت الوزارة في ملف شرعية أجهزة الجامعة، ثم عُينت في يناير 2024 لجنة مؤقتة لتدبير شؤونها.

وأكد وزير الرياضة عند استقبال اللجنة الجديدة أن الوضع الذي وصلت إليه الجامعة كان قد أثر سلبا على الممارسين وعلى صورة المغرب.

ولذلك يبدو منطقيا اعتبار الفضيحة الدولية عاملا إضافيا زاد من الضغط وأضر بصورة المكتب السابق، دون تقديمها باعتبارها السبب الرسمي الوحيد لسقوطه.

♦️ خاتمة… الكأس في اليد والجائزة غائبة

تعمدنا في هذا التقرير عدم ذكر أسماء الأندية واللاعبين المتوجين في ابن جرير وأزيلال، لأنهم ليسوا موضوع هذه الصفحة.

فاللاعب الذي فاز فوق الرقعة أدى ما عليه، والنادي الذي حقق نتيجة رياضية ليس مسؤولا عن الأزمة المالية للمنظم.

موضوعنا هو المؤسسة والتسيير والوفاء بالالتزامات.

ومن ابن جرير إلى أزيلال ثم الدار البيضاء، تكررت صورة يصعب نسيانها:

متوج يحمل كأسه أمام الكاميرات… بينما الجائزة المالية ما تزال تنتظر طريقها إليه.

وفي المحطتين الوطنيتين بقيت القضية أساسا داخل الوسط المغربي.

أما في جائزة محمد السادس، فقد خرجت إلى الصحافة العالمية ووصلت إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي، وانتهت بعقوبات رسمية ثم باضطرار القيادة الجديدة لاحقا إلى تسوية ديون بلغت عشرات الآلاف من اليوروهات.

وهذه صفحة تستحق أن تحفظ في ذاكرة الشطرنج الوطني…

لا للتشفي في أحد، وإنما حتى لا تتكرر يوما بطولات تنتهي فوق الرقعة… ولا تنتهي في الحسابات.

📚 أهم المراجع

▪️ مراسلات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المتعلقة بالوضع القانوني للجامعة سنة 2023.

▪️ التغطيات الصحفية لملتقى ابن جرير، غشت–شتنبر 2022.

▪️ التغطيات الصحفية لملتقى أزيلال، أكتوبر 2022.

▪️ الكتيب الرسمي للدورة الرابعة للجائزة الدولية للملك محمد السادس، 2023.

▪️ قاعدة بيانات ChessBase وسجلات البطولات الدولية الخاصة بجائزة محمد السادس.

▪️ قرار لجنة الأخلاقيات والانضباط التابعة لـFIDE في القضية رقم 01/2024، بتاريخ 9 شتنبر 2024.

▪️ بلاغ FIDE بتاريخ 9 يناير 2025 بشأن تحويل الجامعة مبلغ 71.380 يورو لتسوية مستحقات اللاعبين والحكام والعاملين.

▪️ شهادات مباشرة من داخل الوسط الشطرنجي المغربي بشأن عدم أداء الجوائز المالية ومستحقات الحكام في ابن جرير وأزيلال.