بعد يوم الراحة والتجول في المعالم التراثية الساحرة لسمرقند .. يعود أسود الأطلس غدا الثلاثاء إلى منافسات الأولمبياد لمواجهة ألبانيا.. المنتخب الألباني يتفوق في التصنيف.. لكن أرقام الجولات الماضية تفتح الباب أمام نتيجة مغربية إيجابية.
وهذه أسباب تفاؤلنا:
1️⃣ ألبانيا سبق أن سقطت أمام منتخب قريب من مستوى المغرب:
أبرز نتيجة تلفت الانتباه هي خسارة ألبانيا أمام هونغ كونغ بنتيجة 0.5–3.5.. رغم أن متوسط تصنيف هونغ كونغ يبلغ حوالي 2175.. وهو قريب جدا من متوسط المنتخب المغربي.. مما يشجع الأسود على الدخول للمواجهة بدون خوف .
2️⃣ ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم
ألبانيا لم تظهر استقرارا كبيرا في أدائها خلال الجولات الست الأولى.. حققت ثلاثة انتصارات.. لكنها تعرضت أيضا لثلاث هزائم .
3️⃣ محمدي دون مستواه المعهود
الأستاذ الدولي دريتان محمدي 2312 جمع 2.5 نقطة من خمس مباريات.. بأداء يقارب 2151 فقط.. أي أقل بوضوح من تصنيفه الرسمي.. وهذه إحدى الطاولات التي يمكن للمغرب البحث فيها عن انتصار ونقطة كاملة.
4️⃣ ماتيو بوتشي يعاني بدوره
الأستاذ الاتحادي ماتيو بوتشي 2317 حصل على 2.5 من خمس مباريات.. بأداء يقارب 2134.. وهو رقم قريب من مستوى لاعبي المغرب مما يبين بأن الكلمة ستكون في الرقعة للأداء وليس التصنيف
5️⃣ فرانك أشيكو قوي.. قابل للهزيمة
فرانك أشيكو 2388 يلعب في الطاولة الأولى ..جمع 3.5 نقاط من ست مباريات.. بأداء يقارب 2308.. لذلك تبقى مهمة اللاعب المغربي صعبة بعض الشيء.. لكن إمكانية التعادل موجودة إذا حافظ على التوازن ولم يدخل في مغامرات مبكرة.ومن المحتمل أن يواجهه المهدي أيت حميدو ..إلا إذا قرر المدرب إراحته وإدخال الخلطي بدلا منه في الطاولة الأولى
6️⃣ الحذر من ألكسندر خيمبولا
أفضل لاعبي ألبانيا حتى الآن هو ألكسندر خيمبولا 2292.. ..يلعب في الطاولة الرابعة ..جمع 4 نقاط من خمس مباريات بأداء قوي حيث فاز على أستاذين دوليين كبيرين .. لكنه بالمقابل خسر أمام لاعب من هونغ كونغ تصنيفه 1966 فقط .أي انه غير ثابت الأداء ويمكن هزمه حين لا يكون في يومه .
7️⃣ المغرب لا يحتاج إلى الفوز في كل الطاولات
فوز واحد وثلاثة تعادلات يكفي لتحقيق الانتصار 2.5–1.5.. كما أن فوزين وتعادلا واحدا يكفيان حتى مع خسارة إحدى الطاولات..ينبغي اللعب بطريقة جماعبة والاشتغال على خطة محكمة.
8️⃣ الأرقام تقول إن الفرصة موجودة
ألبانيا هي الأقوى نظريا لألقاب لاعبيها وتصنيفاتهم .. لكن سقوطها الثقيل أمام هونغ كونغ.. وتراجع أداء بعض لاعبيها عن تصنيفهم الرسمي.. يجعلان الانتصار المغربي ممكنا جدا.
🟢 المطلوب من الأسود هو الصمود في الطاولات الصعبة.. والضغط في الطاولات التي أظهر فيها الألبان بعض الضعف.. فهل تكون ألبانيا المحطة القادمة لانتصار مغربي في سمرقند؟

أضف تعليق