كان يا ما كان.. دوريات «المدن» بالعرائش…

IL était une fois les Tournois “INTERCIUDADES” de Larache…

بقلم: محمد مبارك ريان

نشر يوم الأحد 12 مارس 2006

🔵 مادة هذا المقال مأخوذة من المعلومات التي تفضل بتقديمها السيد محمد حسين البهاوي، عميد الحكام الدوليين المغاربة.. وهو عاشق شغوف بالشطرنج، وجامع للطوابع ومقتن كبير للمحفوظات، وقد ظل منذ سنوات يواصل بصبر عمله الدؤوب من أجل الحفاظ على ذاكرة الشطرنج المغربي. ولم يجد عمله الضخم بعد ناشرا.. كما أن توصية صريحة صادرة عن «جمع عام» حديث للجامعة الملكية المغربية للشطرنج ظلت حبرا على ورق، ولن أقول أكثر من ذلك…

🔵 استعاد بطل المغرب السابق، الدكتور عبد الرحمن النجار، رفقة صديقه السيد فؤاد المريني، الهاوي الشغوف بلعبة النبلاء، بحنين ذكريات العرائش و«Casa de España» ودوري «Interciudades». وهذا المقال مهدى إليهما، في انتظار أن يمتعانا بشهاداتهما وطرائفهما الخاصة.

🔵 المعطيات التي تمكنت من الحصول عليها مجزأة وغير مكتملة، مع غياب الصور والمباريات.. وهي لا تنقل أجواء تلك الفترة، التي كانت «زمنا جميلا» بحسب البعض.. زمن الهواية الخالصة، حيث كان الجميع سعداء بالاجتماع بين عشاق الشطرنج، وكان كل واحد يأتي بساعته، بل وحتى برقعته، لمواجهة نخبة المدن الأخرى. وسيكون الدكتور عبد الرحمن قادرا على أن يعيد إلينا هذه الأجواء الممتعة.. أما أنا شخصيا فلم أبدأ تذوق سحر المنافسات الوطنية إلا ابتداء من سنة 1976…

🔵 كان شمال المغرب، كما يعلم الجميع، خاضعا للسيطرة الإسبانية.. وهي دولة كانت لعبة الشطرنج تحظى فيها بمكانة مهمة وتمارس في مختلف الأندية الاجتماعية. وساهم ظهور الطفل المعجزة Arturo Pomar في بداية الأربعينيات في انتشار لعبة النبلاء.

وفي مدن الشمال، وخصوصا تطوان والعرائش والقصر الكبير وشفشاون وطنجة التي كانت آنذاك مدينة دولية، كانت لعبة الشطرنج تمارس داخل الأندية الإسبانية التي كانت ترتادها «نخبة» مغربية معينة، وكذلك داخل «Casas de España».

وكانت مسابقات فردية تنظم هناك بانتظام، خصوصا في شهر يوليوز، إحياء لذكرى انتفاضة فرانكو. وكان بطل المنطقة الخليفية يحق له المشاركة في المراحل النهائية لبطولة إسبانيا الفردية، كما حدث مع المرحومين بنعبود والبقالي، انظر المقالين المتعلقين بهما.

🔵 واستمر هذا التقليد الشطرنجي، لحسن الحظ، عدة سنوات بعد الاستقلال. وهكذا أصبحت مدينة العرائش، بدفع من «Casa de España»، الموعد السنوي الذي لا يمكن لعشاق الشطرنج المغاربة والهواة الأجانب المقيمين بالمغرب تفويته.

وقد نظمت عشر نسخ منتظمة من الدوري الشهير «Interciudades» أي «بين المدن»، من سنة 1960 إلى سنة 1969. وابتداء من سنة 1964 نظمت بالتوازي خمسة دوريات دولية.

وفي ذلك الوقت كانت الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، التي تأسست في نونبر 1963، ما تزال في بداياتها.. ولم تنظم أول بطولة مغربية للفرق إلا سنة 1972.

♟️ الدوريات العشرة لـ«Interciudades»

كانت المنافسة تجمع لاعبي الشطرنج الذين يمثلون المدن المغربية وليس الأندية، إذ كان اللاعبون الشغوفون والمهتمون باللعبة قليلين نسبيا.

وكانت المنافسة تجرى وفق «نظام الرقع» المعمول به آنذاك. وكانت أغلب الفرق مختلطة، مع predominance للحضور الأجنبي، خصوصا خلال النسخ الأولى.

وظهر أول فريق مكون بالكامل من المغاربة سنة 1962، خلال النسخة الثالثة. وكان فريق فاس، المكون من بنيس والقادري وكسوس والعلاوي، وفاز بالدوري!

وشاركت مدينة سلا لأول مرة سنة 1963 بفريق محلي بالكامل، مكون من عبو مراكشي والفاسي والهرائشي وحسين.. واحتلت الرتبة التاسعة من أصل عشرة فرق.

وفي السنة الموالية، خلال نسخة 1964، احتلت مدينة سلا، بحضور عبد الرحمن النجار إلى جانب المرحوم عبو مراكشي وطنجاوي، الرتبة الرابعة.

وهذا إذن سجل نتائج النسخ العشر:

🔹 النسخة الأولى.. 2 و3 يوليوز 1960

1- تطوان: ،بنعبود ، البقالي، عبد الواحد Morcillo، Verdù، Gonzales.

2- العرائش–طنجة: Montecatine، Rios، Diuri، Poch، Drisi، Godoy.

3- الرباط: Cervino، Burchadi، Kocher، Fedeli، Collin، Ruiz.

4- الدار البيضاء–القنيطرة: Millet، Huertas، Cruz، Basa، Carrion، Barta.

🔹 النسخة الثانية.. 3 و4 يونيو 1961

1- الرباط: Cervino، Fedeli، Becker، Collin، Sors.

2- تطوان: بنعبود ، البقالي، Verdù، Muños، Megara.

3- سبتة: Aguilera، Tarrio، Pastor، Renado، Barroso.

3- العرائش: Montecatine، Abdulwahab، Diuri، Rios، Aguilar.

4- الدار البيضاء–القنيطرة: Millet، Huertas، Cruz، Morente، Carrion.

5- طنجة: Gonzalez، Poch، Pancorbo، Estevez، Drisi.

🔹 النسخة الثالثة.. 2 و3 يونيو 1962

1- فاس: بنيس، القادري ، جسوس ، العلوي .

2- العرائش: Aguilar، Diuri، Flores، Tranchez، Aguilera.

3- الرباط: Burchadi، Becker، Kocher، Fedeli، Ruiz.

4- تطوان: ، Verdù، ، البقالي ، بنعيود، بندريس ،ناصري .

5- القصر الكبير: عبد الوهاب، Subiza، Tagmuti، Hanafi، السفياني.

6- القنيطرة: Morente، Acherki، Ordoñez، Sors، Morcillo.

🔹 النسخة الرابعة.. 2 و3 يونيو 1963

1- تطوان: الحضري ، Verdù، بنعبود، البقالي.

2- فاس: بنيس، القادري، جسوس ، العلوي.

3- La Linea: Vinueza، Hernandez، Flores، White.

4- طنجة: Gonzalez، Pancorbo، Estevez، Espinar.

5- سبتة: Aguilera، Pastor، Valverde، Fernandez.

6- العرائش: Montecatine، Navarro، Rios، Aguilar.

7- القصر الكبير: عبد الوهاب، Diuri، السفياني، Tagmuti.

8- الرباط–القنيطرة: Fedeli، Viel، Bienzobas، Morente.

9- سلا: المراكشب، الفاسي، لهرايشي، حسين .

10- الدار البيضاء: Millet، Huertas، Cruz، Kowstolaf.

🔹 النسخة الخامسة.. 2 و3 ماي 1964

1- تطوان: الحضري، البقالي ، Verdù.

2- طنجة: Gonzalez، Fuentes، Espinar، Morcillo.

3- الدار البيضاء: Romero، Millet، Huertas.

4- سلا: المراكشي، النجار، طنجاوي.

5- الرباط: فاضلي، بنيس، Morente.

6- العرائش: Montecatine، Aguilar، Aguilera.

7- القصر الكبير: عبد الوهاب، السفياني ، Tagmuti.

8- فاس: القادري، جسوس، العلوي .

9- مرتيل: Zailachi، Sort، Megara.

10- سبتة: Barroso، Valverde، Fernandez.

🔹 النسخة السادسة.. 29 و30 ماي 1965

1- الدار البيضاء: بلعربي، Kolarovich، Picot.

2- طنجة: Gonzalez، Morcillo، Espinar.

3- تطوان: البقالي، بنعبود، الحضري.

4- سبتة: Barroso، Fernandez، Marfi.

5- فاس: القادري، بنيس، العلوي.

6- العرائش: Montecatine، عبد الوهاب، Betas Aguilar.

7- الرباط: Sors، Morente، Binzobas.

8- La Linea: Vinueza، Flores، White.

🔹 النسخة السابعة.. 28 و29 ماي 1966

المعطيات غير مكتملة.

1- تطوان.

2- القصر الكبير.

🔹 النسخة الثامنة.. 3 و4 يونيو 1967

المعطيات غير مكتملة.

1- تطوان.

2- فاس.

🔹 النسخة التاسعة.. 15 و16 غشت 1968

المعطيات غير مكتملة.

1- تطوان.

2- العرائش.

مع ثمانية فرق أخرى مشاركة دون ترتيب محدد: Fuengirola من إسبانيا، مليلية، سبتة، القصر الكبير، القنيطرة، الرباط، فاس، الدار البيضاء وسلا.

🔹 النسخة العاشرة والأخيرة.. 26 و27 يوليوز 1969

شاركت 18 مدينة من المغرب وإسبانيا.. دون توفر ترتيب أو تشكيلات الفرق:

الدار البيضاء، مليلية، فاس، مالقة، طنجة، سبتة، الرباط، Fuengirola، القصر الكبير، تطوان، سلا، مراكش، La Linea، القنيطرة، الرباط، إشبيلية، مكناس، العرائش.

♟️ الدوريات الدولية الخمسة بالعرائش

ابتداء من النسخة الخامسة، المنظمة يومي 2 و3 ماي 1964، من دوري «Interciudades»، ستعمل «Casa de España» على الابتكار والرفع من مستوى هذه التظاهرة، وتأكيد مكانة العرائش كمركز جذب للشطرنج المغربي خلال الستينيات.

وهكذا ستظهر خمسة دوريات دولية، وفق صيغ مختلفة. وفيما يلي بعض المعطيات التاريخية المتعلقة بها، في انتظار القيام ببحث أعمق لاستكمال هذه «القاعدة»:

🔹 1- لقاء دولي مغربي–إسباني

نظم يومي 2 و3 ماي 1964.. وهو لقاء من جولتين جمع ثلاثة من أفضل اللاعبين المغاربة: محمد بلعربي، إدريس بنعبود وأحمد بنيس، بثلاثة لاعبين دوليين إسبان، من بينهم الأستاذ الكبير Arturo Pomar وAntonio Medina وSaborido.

وفاز الإسبان بنتيجة 6–0!

🔹 2- دوري دولي ثلاثي

نظم من 27 إلى 29 ماي 1966، وجمع ثلاثة لاعبين يمثلون المغرب: مصطفى البقالي، وإسبانيا: Pablo Moran، والبرتغال: Santos.

ولا أتوفر على النتيجة النهائية.

🔹 3- دوري دولي ثلاثي

نظم من 2 إلى 4 يونيو 1967 وفق الصيغة نفسها.. ولكن مع لاعبين أجانب آخرين: المغرب: مصطفى البقالي، إسبانيا: Sicilia، والبرتغال: Santos.

النتائج غير متوفرة.

🔹 4- دوري دولي رباعي

أقيم من 14 إلى 16 غشت 1968.. وكانت الصيغة نفسها للدوري السابق، لكن بمشاركة أربعة لاعبين يمثلون: إسبانيا: Palacios، المغرب: أحمد بنيس، البرتغال: Santos، وهولندا: Becker.

🔹 5- دوري دولي رباعي للفرق

نظم هذا الدوري الأخير من 25 إلى 27 يوليوز 1969. وتم اختيار صيغة الفرق، بمشاركة المغرب وإسبانيا والبرتغال، وخصوصا تونس، مع حضور رضا بلقاضي، الأستاذ الدولي والرئيس السابق للجامعة التونسية للشطرنج ونائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج.

وللأسف، لا يتوفر الأستاذ البهاوي على معطيات كافية بخصوص هذه الدوريات.

🔵 يمكن اعتبار دوري «Interciudades» بالعرائش بمثابة السلف الحقيقي لبطولة المغرب للفرق، التي نظمت نسختها الأولى سنة 1972، وفازت بها بالفعل هذه المدينة الرائدة.

وقد أثر انسحاب «Casa de España» من كل تنظيم شطرنجي، لأسباب أجهلها، بشكل كبير على استمرارية هذه التظاهرة السنوية الرائعة.

كما أن الرحيل المبكر، آنذاك، للمرحوم مصطفى البقالي، ولعدد من اللاعبين الآخرين الذين تألقوا في العرائش، كان له أثر سلبي على استمرار التظاهرة، مما تسبب في تراجع تدريجي داخل مدينة كانت، خلال فترة الحماية وخلال السنوات الأولى من الاستقلال، مركزا اقتصاديا وتجاريا مزدهرا في شمال المملكة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعقيب الدكتور عبد الرحمن النجار على المقال

12 مارس 2006

عزيزي مبارك، مساء الخير.

أود أولا، من خلال مقالك، أن أحيي بحرارة صديقي السيد السوسي، الذي يظل بالنسبة لي الذاكرة الحية لـ«الشطرنج المغربي»، والذي كان المحرك الأساسي للجامعة الملكية المغربية للشطرنج التي كان مقرها آنذاك في تطوان (1966–1969)، وكان يعمل في صمت تام، ولكن بفعالية، من أجل النهوض بالشطرنج في المغرب.

وأحتفظ بعناية بدليله في الشطرنج «شذرات من الشطرنج»، مع إهدائه الذي أعتز به كثيرا، كما أنني لن أنسى أبدا تشجيعاته لي عندما كنت لا أزال طالبا شابا، أواجه كبار لاعبي تلك المرحلة.

أما أنت، عزيزي مبارك، فإنك توقظ في داخلي شيطان الشطرنج.. مرارة الهزائم كما نشوة الانتصارات.

صحيح أن دوري العرائش السنوي كان حدثا ليس كغيره.. وكان بالنسبة لي، على الأقل، فرصة للاحتكاك بلاعبين من مستوى عال، والعيش في أجواء لا تشبه غيرها.

أتذكر لقاء المغرب–إسبانيا الذي خسره لاعبونا بنتيجة 6–0.. مع Pomar المهيب، وMedina بشاربه الرفيع وأناقته الواضحة.. وفي مواجهتهما المرحوم بنعبود، الأكبر سنا، الذي كنت أكن له إعجابا كبيرا لما كان يتمتع به من حضور لا مثيل له، والمرحوم البقالي المندفع، الذي كان يبهرني بأسلوبه الهجومي.

وكان أصغر فريق مشارك هو فريق الجمعية الرياضية السلاوية، بقيادة المرحوم عبو مراكشي، ومعه أنا شخصيا والعلمي الملقب بـ«طنجاوي».

وسأظل أحتفظ في ذاكرتي بمباراتي أمام Montecatine، لاعب فريق العرائش.. وكانت مباراة مثيرة فزت بها بعد معاناة لا تنتهي.

يناديني النوم الآن، فأقول لك مساء الخير عزيزي مبارك.

إلى اللقاء.

الدكتور عبد الرحمن النجار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعقيب محمد مبارك ريان على الدكتور عبد الرحمن النجار

13 مارس 2006

صباح الخير عزيزي عبد الرحمن،

أسمح لنفسي بتصحيح نقطة صغيرة غير دقيقة تتعلق باستقرار الجامعة الملكية المغربية للشطرنج في تطوان، والذي كان، في مرحلته الأولى، من 1965 إلى 1969.

وتولى شخصان رئاسة الجامعة خلال تلك الفترة:

1- المرحوم عبد الكريم بنونة، المتوفى سنة 2005، من 1965 إلى 1967.

2- المرحوم الدكتور إدريس بنعبود، المتوفى سنة 1969، من 1967 إلى 1969.

لكن حكمنا الدولي الكفء والمسير الهادئ بقدر ما كان فعالا، السيد حسين البهاوي، كان هو المكلف بالتسيير الفعلي للجامعة الفتية، وكان يستفيد من نصائح المرحوم مصطفى البقالي.

ومن 1969 إلى 1971 انتقل مقر الجامعة الملكية المغربية للشطرنج إلى مدينة سلا، حيث كان السيد عبد الفتاح بوعبيد، وهو من عشاق الشطرنج المتفانين والنشطين جدا آنذاك، يدير شؤونها، بينما أسندت الرئاسة «الرسمية» إلى شخص يدعى السيد محمد العلام، وكان ينتمي إلى الأمن الوطني.

وبعد انتقالها إلى الدار البيضاء، من 1971 إلى 1975، تحت رئاسة السيد محمد التبر، وهو من عشاق الشطرنج ومحام مشهور، عادت الجامعة أدراجها إلى تطوان، حيث تولى بطل المغرب ثلاث مرات، المرحوم مصطفى البقالي، الرئاسة لمدة 11 سنة وبضعة أشهر، من 1975 إلى 1986.

لكن خلال الجزء الأكبر من هذه الفترة، كان السيد البهاوي، بكفاءته وهدوئه الأسطوريين، يطبع التنظيم الإداري والتقني للجامعة ببصماته، وكان وراء بلورة العديد من المبادرات، ولا سيما في مجال التحكيم.

إنه شخص يستحق تكريم جميع لاعبي ومحبي لعبة النبلاء في بلادنا.

إلى اللقاء.

محمد مبارك ريان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

📝 هامش ذاكرة الشطرنج المغربي :

المقال الأصلي للكاتب محمد مبارك ريان ، ونشر بموقع Maroc-Echecs يوم 12 مارس 2006، .اعتمد الكاتب في مادته الأساسية على المعلومات التي قدمها محمد حسين البهاوي.

ويعتبر هذا المقال والتعليقات المرفقة به كنزا توثقيا ثمينا يعرض معلومات في غاية الأهمية عن دوريات بين المدن في ستينيات القرن الماضي ،ومعطيات عن بداية الجامعة ورئاسة وذكريات للمرحوم عبد الرحمن النجار

🔹
🔹
🔹

المقال الأصلي منشور بموقع Maroc-Echecs بتاريخ 12 مارس 2006، وهو مفهرس ضمن أرشيف Maroc-Echecs لسنة 2006 الذي جمعه عبد العزيز عنقود، بينما النسخة الأصلية الكاملة محفوظة في Wayback Machine.

أرشيف Maroc-Echecs لسنة 2006 بموقع عنقود

كُتب المقال والتعليقات بالفرنسية ونقلت مع التعليقات الى اللغة العربية مع الخفاظ على مضمونها .


التعليقات

أضف تعليق